www.saada.syriaforums.net
مرحبا بكافة الاعضاء والزوار اذا كانت هذه زيارتك الاولى فيرجا التسجيل معناواذا كنت احد الاعضاء المسجلين فنتمنا منك الدخول لتشاهد كل جديد في منتدى سنابل الحياة
مع تحيات: منتديات سنابل الحياة


منتدى سنابل الحياة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
قم بزيارة صفحتنا على الفيس بوك من خلال الرابط اسفل الصفحة
FREEDOM
مامنركع إلا ل الله
FREEDOM
قم بزيارة صفحة الثورة السورية على الرابط الموجود اسفل الصفحة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مواضيع مماثلة
    المواضيع الأخيرة
    » تصويت(كم تتوقع بقي لسقوط النظام السوري) هذا التصويت للأعضاء والزور
    الجمعة أبريل 17, 2015 2:42 pm من طرف ابو عمر

    » بسبب ارتجاع المرئ عصارة المعدة الحامضية تكوي البلعوم
    الجمعة فبراير 28, 2014 4:52 pm من طرف زهرة الصحراء

    »  عااااااااااااااااااجل
    الخميس فبراير 27, 2014 4:39 pm من طرف زهرة الصحراء

    » الصدمات النفسية وكيف نتعامل معها؟
    الأربعاء فبراير 26, 2014 5:13 pm من طرف زهرة الصحراء

    » الالتهاب العظمي المفصلي: علاجه بالفيتامينات
    الثلاثاء فبراير 25, 2014 5:19 pm من طرف زهرة الصحراء

    » فرط التعرق مشكلة يعاني منها الكثير
    الإثنين فبراير 24, 2014 5:39 pm من طرف زهرة الصحراء

    » أشجار النييم
    الجمعة فبراير 21, 2014 11:21 am من طرف زهرة الصحراء

    » غذاء الشباب
    الخميس فبراير 20, 2014 11:21 am من طرف زهرة الصحراء

    » تناول التمر على الريق يقضي على الطفيليات ويقتل الدود
    الأربعاء فبراير 19, 2014 12:44 pm من طرف زهرة الصحراء

    ازرار التصفُّح
     البوابة
     الرئيسية
     قائمة الاعضاء
     البيانات الشخصية
     س .و .ج
     بحـث
    تصويت

    شاطر | 
     

     ذكرى مجزرة حماة الكبرى 1982

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    HANoOoD
    Admin
    avatar

    عدد المساهمات : 109
    تاريخ التسجيل : 18/02/2011
    العمر : 28
    الموقع : كل مكان فيه هواء سوري

    مُساهمةموضوع: ذكرى مجزرة حماة الكبرى 1982   الخميس فبراير 02, 2012 5:07 pm


    مجلس ثوار محافظة حماة| خميس ذكرى مجزرة حماة |02\02\2012
    ( آخر الحي .... وحكاية العالم الآخر ) بقلم ناجي طيارة

    كنت طفلا صغيراً حينها ..
    أتوق للخروج خارج أسوار المنزل ... في حماة .. البيوت تشبه القلاع المحصنة ... لاصوت يخرج للهواء ... لا أمل يبدو في أجوء المدينة ... يحوم الصمت بين الأحجار ...
    ترى العيون تخاف من بعضها .. والابتسامة كأنها مكافأة يخشاها القاطنون بين الحزن والألم
    في حماة ... ترفرف الطيور وتزقزق .. داعية أهلها للفرح وللخروج ..
    في حماة ... تأنّ النواعير فوق كتف العاصي ... يحكيان لبعضهما حكاية المدينة التي قامت قيامتها ... ولكنها وأدت ...
    حين تمكن من التملص من رقابتي والدتي وجدتي ( رحمها الله ) وكل ذلكالهوف المتحصن أبدا خلف أسوار الدار ... قفزت ... وركضت أعدو ...
    رأيت الشارع ... والحيطان ... والسماء الزرقاء ... تحيط بالمكان ..
    جريت .. وجريت ... وجريت ...
    جريت حتّى وصلت إلى آخر الطريق ..
    ذلك ( الآخر ) الذي ما انفكت جدتي الراحلة تحدثني عنه ...
    هنا نهاية الدنيا ... هنا يا ابني .. تنتهي الأرض ... وتنتهي الحكاية ...
    حائط متوسط الارتفاع ... أسمع من خلفه أصواتاً متلهفة ..
    صبية يلعبون ويمرحون ... ولكن أصواتهم ذات حشرجات غريبة ...
    وأمهات تصرخ لتجمعهم .. وكأنهم يخشون نسمة الهواء على أطفالهم ...
    أما أصوات الرجال فنادرة ...
    لم أك لأستطيع رؤية ماخلف الجدار الإسمنتي المتوسط ...
    فقد كنت قصيراً عليه ... وفي كلّ مرة كان يخالجني شعور غريب بأنّ جدتي لا ترغب أن تريني نهاية العالم هذه ؟؟؟!!!! ...
    انتظرت أعواماً خمس كاملة ...
    كلما أتيت إلى المدينة وإلى منزل جدتي ...
    أتملص من كل القابات وأهرب إلى ذاك الجدار ... وبعد تلك السنين .. استطال بدني ... وأصبحت قادرا على الوصول إلى " نهاية ذلك العالم " الغريب .. وربما سأتمكن اليوم ولأول مرة من رؤية ما يدول هناك ...!!!!!
    تسلقت الحاجز .. وسمعت أصوات الجيران تصرخ ... انزل يا بني .. انزل يا بني ...
    ولكن إصراري كان أقوى ... وتابعت التسلق بكل شغف ... وبكل عنفوان ...
    آآآآآآآآآآآآه ..... يا اللللللللللللله ...
    ماهذا ....
    شدهت .... وانفرغ طرفا فكيّ .... وحجظت عيناي ...
    إنها حفرة عظيمة في الأرض .... حفرة كبيرة ... كبيرة جدا ... أكبر من كل الحفر التي أعرفها
    كيف لمثل هذه الحفرة أن تكون في أرض مستوية تماماً تسبقها؟؟؟ وكيف حصلت ؟؟ وماهي أصلا؟؟
    تساؤلات جاءت لذهني في أول اللقطات التي رأيتها " للعالم الآخر " الذي كانت تحاول جدتي ويجاول آخرون منعي من رؤيته ....
    أطفال يلعبون ونساء تغسل الثياب ورجال فقراء ....
    وقف الجميع ... ينظر إلى ذلك الطفل المتشعبط فوق السور ... مشدوها بما يراه ...
    ماهذا " العالم الآخر " ؟؟؟؟ ولماذا بيوتهم لا تشبه بيوتنا ...
    امتدت يدان عريضتان ... قويتان ... وأنزلتاني من على السور .. وصرخ الرجل الأجش في وجهي وقال .. أين منزلك؟؟؟ عد فوراً ولا تقترب من هذا السور مرة أخرى ... هيّا ...
    ركضت فزعاً خائفاً ... ركضت عائدا إلى حضن جدتي ...
    اندسست فيه لأتدفئ من هول ما رأيت ... وسألتها .. لقد رأيت " العالم الآخر " جدتي ..
    لقد رأيته ...
    تنهدت تنهيدة كبيرة جدا جدا ... وقالت .... آآآآآآآآآآآآخ يا ابني ... لو تعرف هون شوكان فيه
    سألتها بعطش للمعرفة .... شو كان في يا ستي
    تخوصرت دمعة على عينيها ... وراحت تنسدل ببطء شديد على خدها المحمر ..
    كان في مدرسة حلوة كتير للأولاد ..
    بيجو كل يوم الصبح ... بيلعبوا ... وبيتعلموا .. بيفرحوا .. وبيغنوا ... وكل يوم كان يدقوا علي الباب ويقلولي صباح الخير يا تيتي ...
    سألتها ... طيب وين المدرسة ؟؟؟؟ وين الأولاد .؟؟ ليش في حيط كبير ؟؟
    قالتي ... كلو راااااااح يا ابني .... كلو رااااااح ..
    سأتلها بغضب : طيب لوين راح ...
    قالتي .. بدلو " العالم الآخر " ... هيك بدهم ....
    وأنهت جدتي الحديث بدموع غزيرة حالت دون أن أصر على المزيد من الكلمات ...
    بقيت حكاية العالم الآخر قصة عالقة بيني وبين جدّتي ...
    ومرت السنون .... كبرت يوما بعد يوم ...
    ومرّة وفبما أنا ألامس شفتي .. أحسست بشعر جديد يخرج فوقها ...
    أدركت أني حصلت على " الشارب " الذي لطالما انتظرته ...
    حينها ... وفي نفس الوقت تماما .. أمسك أحد أخوالي بكنفي وقال ..
    سامع يا ناجي ... ستك حلفتني ما إحكيلك ليصير في بوشك شوارب ..
    وأنا شايفك عم تفتل شواربك .. يعني صرت رجال وشب وفيني إحكيلك
    وتنهدت تنهيدة المتحسر .. الذي أتاه الفرج بعد طول إنتظار ....
    صال لي خالي ... هذا " العالم الآخر " هو الوادي ...
    وصرخت أنا ؟؟ ما هو الوادي يا خالي ..
    واسترسل الخال في حديثه ... واسترسل قلبي في الإنكماش ....
    سمعت قصة حماة .... قصة الموت .... وقصة الإباء والكرامة ...
    سمعت قصة المدينة الحزينة .... مدينة الدم والأرواح المغتالة ....
    وفي النهاية ...
    تبين ... أنّ " العالم الآخر " الذي في نهاية حيّنا ماهو إلا ....
    صاروخ أرض جو ... أصاب المدرسة وماحولها ...
    أطلقتها طائرة حاقدة ...
    لكن أشدّ ما يؤلم في قصة " العالم الآخر "
    أنّ الطائرة الحاقدة كانت من الجيش السوري ... ويقودها طيّار سوري ...
    سامحيني يا حماة ...
    لأنني لم ألد في ذلك الوقت
    سامحيني يا حماة .. لأنك تحملت كل هذا الألم ... وبقيت حماة الجميلة رغم السنين القاسية ...
    سامحيني يا حماة ... فلن أخذلك مجدداً أبدا .... سأكون على العهد ..
    أيتها المدينة الطاهرة الغالية
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saada.syriaforums.net
     
    ذكرى مجزرة حماة الكبرى 1982
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1
     مواضيع مماثلة
    -
    » "تويوتا" عبر التاريخ

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    www.saada.syriaforums.net :: قائمة المنتديات :: منتدى الثورة السورية-
    انتقل الى: