www.saada.syriaforums.net
مرحبا بكافة الاعضاء والزوار اذا كانت هذه زيارتك الاولى فيرجا التسجيل معناواذا كنت احد الاعضاء المسجلين فنتمنا منك الدخول لتشاهد كل جديد في منتدى سنابل الحياة
مع تحيات: منتديات سنابل الحياة


منتدى سنابل الحياة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
قم بزيارة صفحتنا على الفيس بوك من خلال الرابط اسفل الصفحة
FREEDOM
مامنركع إلا ل الله
FREEDOM
قم بزيارة صفحة الثورة السورية على الرابط الموجود اسفل الصفحة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تصويت(كم تتوقع بقي لسقوط النظام السوري) هذا التصويت للأعضاء والزور
الجمعة أبريل 17, 2015 2:42 pm من طرف ابو عمر

» بسبب ارتجاع المرئ عصارة المعدة الحامضية تكوي البلعوم
الجمعة فبراير 28, 2014 4:52 pm من طرف زهرة الصحراء

»  عااااااااااااااااااجل
الخميس فبراير 27, 2014 4:39 pm من طرف زهرة الصحراء

» الصدمات النفسية وكيف نتعامل معها؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 5:13 pm من طرف زهرة الصحراء

» الالتهاب العظمي المفصلي: علاجه بالفيتامينات
الثلاثاء فبراير 25, 2014 5:19 pm من طرف زهرة الصحراء

» فرط التعرق مشكلة يعاني منها الكثير
الإثنين فبراير 24, 2014 5:39 pm من طرف زهرة الصحراء

» أشجار النييم
الجمعة فبراير 21, 2014 11:21 am من طرف زهرة الصحراء

» غذاء الشباب
الخميس فبراير 20, 2014 11:21 am من طرف زهرة الصحراء

» تناول التمر على الريق يقضي على الطفيليات ويقتل الدود
الأربعاء فبراير 19, 2014 12:44 pm من طرف زهرة الصحراء

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
تصويت

شاطر | 
 

 حماة لماذا وكيف ومتى القصاص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HANoOoD
Admin
avatar

عدد المساهمات : 109
تاريخ التسجيل : 18/02/2011
العمر : 28
الموقع : كل مكان فيه هواء سوري

مُساهمةموضوع: حماة لماذا وكيف ومتى القصاص   الخميس أغسطس 11, 2011 9:41 pm

حرة أبية يا حمـــــــــاه... مره بكي نهر العاصي يوماً فجعلك جنــــــة تدور عليها النواعير.... بقية حماه رمزا من رموز الآبية والمقامة ضد الاستبداد والعبوديه الإجرامية... عجز فراعنة العصر عليها لسبب وهو: أنَّ أهلها خلقو ليركعوا ويعبد الواحد الأحد الفرد الصم...د... مدينة أرتكبت بها أكبر مجزرة في العصر الحديث... مجزرة حماه . ماهي؟! ++++++++++++++++++++++++++++++​+++ هي أكبر مجزرة في العصر الحديث، كما وصفتها وسائل الإعلام العالمية في 2 شباط 1982. قبل الدّخول في تفصيلات المجزرة الرهيبة، عبر شهادات حية، نضع هنا أمام أعين القارئ شهادات أخرى لأناس ليسوا عرباً وليسوا سوريين، إنما هم صحفيون أجانب أبى ضميرهم الإنساني، وإخلاصهم للحقيقة الموضوعية، إلا أن يساهموا في إماطة اللثام عن شيء من الحقيقة المفزعة، وكشف وجه النظام الهمجي الأسود. هؤلاء الصحفيون لم يسمعوا عن المجزرة من مصادر بعيدة، بل مكثوا طويلاً في دمشق، ينتظرون أن تسمح لهم السلطة بدخول المدينة.. لكنها لم تفعل، وظلت تراوغ، بل وصل بها الأمر إلى تهديد كل صحفي يفكر بالاقتراب ودخول حماة. صحفي واحد استطاع الدخول إلى المدينة بعد عشرين يوماً من الحصار وكانت المذبحة قد قاربت على النهايات، ومع ذلك، نقل إلى العالم رواية موضوعية عن مشاهداته. وننقل بعض النماذج لشهادات صحفيين أجانب أدلوا بشهاداتهم: ذكرت صحيفة النوفيل أوبزرفاتور الفرنسية بتاريخ 30 نيسان 1982: "في حماة، منذ عدة أسابيع، تم قمع الانتفاضة الشعبية بقساوة نادرة في التاريخ الحديث.. لقد غزا ( حافظ ورفعت أسد) مدينة حماة، بمثل ما استعاد السوفيات والأمريكان برلين، ثم أجبروا من بقي من الأحياء على السير في مظاهرة تأييد للنظام، صحفي سوري مندهش قال موجهاً كلامه لأحد الضباط: رغم ما حدث، فإن هناك عدداً لا بأس به في هذه المظاهرة. أجاب الضابط وهو يضحك: نعم، ولكن الذي بقي أقل من الذين قتلناهم". وتحت عنوان: "في سورية، الإرهابي رقم واحد هو الدولة ذكرت صحيفة لوماتان الفرنسية في عددها رقم 1606 تاريخ 24 نيسان 1982: 20.000 (عشرون ألف) سجين سياسي، 10.000 (عشرة آلاف) قتيل في حماة، 600.000 (ستمئة ألف) شخص موضوعون على اللائحة السوداء. هنالك على الأقل 20.000 (عشرون ألف) سجين سياسي (وربما وصل العدد إلى 80.000 (ثمانين ألفاً) في سوريا، حيث العنف والإرهاب السياسي هما اليوم عملة رائجة. إن جهاز القمع التابع للنظام مدهش للغاية: سرايا الدفاع بقيادة رفعت أسد، سرايا الصراع بقيادة عدنان أسد، الوحدات الخاصة بقيادة علي حيدر، المخابرات العامة،.. وقد اشترت وزارة الداخلية مؤخراً من شركة فرنسية عقلاً إلكترونياً يمكن له أن "يفيّش" (أي يضع على اللوائح السوداء) 500.000 (نصف مليون) شخص دفعة واحدة. لقد شهد عام 1981 بطوله قيام عمليات مسلحة يقودها الإخوان المسلمون [ يقصد الطليعة المقاتلة ]ضد السلطات في مدن حلب وحمص وحماة. وكانت المواجهات بين الطرفين تدوم عدة أيام، آخذة أحياناً شكل حرب حقيقية بين الجناح العسكري للإخوان [ الطليعة المقاتلة ] وبين سرايا دفاع رفعت أسد، "الحرس الإمبراطوري" التابع للنظام. وكانت الضحايا تتساقط بالمئات. ولكن من بين كل هذا الأحداث، فإن حدث حماة الأخير الذي دام عملياً طيلة شهر شباط، كان الأكثر عنفاً، ونتج عنه عدد من الضحايا أكثر بما لا يقارن. "إنه أكبر مجزرة في العصر الحديث" ، على حد قول دبلوماسي سوفياتي، لا يمكن طبعاً أن يشك بعدائه أصلاً للنظام. لقد كان هناك على الأقل 10.000 (عشرة آلاف) قتيل، ولكن مصادر أخرى تتحدث عن (30.000) (ثلاثين ألفاً) وهو رقم قريب من الواقع إذا تذكرنا أنه، لكي يقضي على الانتفاضة فقد زج النظام بآلاف من سراياه، كما أنه قصف المدينة بالطيران فوق سكانها المدنيين، مما أدى إلى هدم أجزاء كبيرة من المدينة." وذكرت مجلة الفيزد الفرنسية في عددها الصادر في أيار 1982: "وكان القمع مميتاً أكثر من يوم حرب الكيبور (يوم الغفران)." ".. المدفعية الثقيلة تطلق قذائفها على الآمنين. وطوال أربع وعشرين ساعة تساقطت آلاف القذائف والصواريخ على حماة. كل مجمّع سكني وكل منزل كان مستهدفاً. - يقول دبلوماسي غربي وصل مؤخراً من دمشق: "إنه أعنف قصف حدث منذ حرب سورياً عام 1941 بين أنصار حكومة فيشي من جهة وأنصار فرنسا الحرة والبريطانيين من جهة أخرى". وأخيراً وحوالي منتصف الأسبوع الماضي، استطاعت الدبابات اختراق المدينة وطوال أيام كاملة، كانت المعركة مستمرة وبشدة. من بيت إلى بيت، أو بالأحرى من أنقاض إلى أنقاض. هذا وتتكتم الدولة على عدد القتلى والجرحى من الجانبين. ويضيف الدبلوماسي الغربي قائلاً: "ولكن الطلب على الدم في المراكز الطبية كان كثيراً وكثيراً مثل أيام "حرب الكيبور" التي سببت في سوريا آلافاً من القتلى والجرحى. ويختم الدبلوماسي حديثه قائلاً: "يمكن القول إن ما جرى في الأسبوع الماضي في حماة هو "فرصوفيا أخرى" أي مثلما حدث لفرصوفيا أثناء الحرب العالمية الثانية... إنه فعلاً، موت مدينة". كما ذكرت مجلة الإيكونومست في عددها الصادر في (مايس) 1982 تحت عنوان أهوال حماة: "إن القصة الحقيقية لما جرى في شهر شباط في مدينة حماة الواقعة على بعد 120 ميلاً شمال دمشق العاصمة لم تعرف بعد وربما لن تعرف بداً. لقد مرّ شهران قبل أن تسمح الحكومة السورية للصحفيين بزيارة خرائب المدينة التي استمرت تحت قصف الدبابات والمدفعية والطيران ثلاثة أسابيع كاملة. ونتيجة لذلك فإن قسماً كبيراً من المدينة القديمة القائمة في وسط البلد قد مُحي تماماً، وسوّي مؤخراً بواسطة الجرافات. إن عدد القتلى يرتفع إلى أكثر من 30.000 شخص (بما في ذلك طبعاً خسائر الجيش) كما تقول تقديرات الإخوان المسلمين. التقديرات الأخرى تقول بـ 9.000 فقط ولكن ذلك رقم رسمي معطى من قبل المستشفيات ولا يأخذ بعين الاعتبار الأناس الذين دفنوا دون أن يدخلوا المستشفى. لم يوفر القصف لا المساجد ولا الكنائس. (في حماة يعيش حوالي8000 مسيحي من طوائف مختلفة، ومنذ قرون، وهم يعيشون بسلام كامل، وتآخٍ حقيقي مع أكثرية الشعب السنية المسلمة)." أما جريدة ليبراسيون الفرنسية، فقد ذكرت على لسان الصحفي شارل بوبت، وهو صحفي فرنسي محرر في صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية استطاع أن يدخل إلى قلب مدينة حماة أثناء الأحداث. إنه الصحفي الوحيد من بين كل الصحفيين العرب والأجانب الذي تمكن من الدخول إلى هذه المدينة... وبحيلة ذكية. كان في دمشق.. وحينما سمع بالأحداث استقل الباص باتجاه حلب. وفي حمص وأثناء استراحة قصيرة اختفى وترك الباص يتابع سيره ثم بحث عن تكسي لكي تنقله إلى مداخل حماة أو ضواحيها بحجة أنه سائح يبحث عن الآثار. قضى في المدينة وقتاً لا بأس به، ثم سلم نفسه للسلطات السورية تمويهاً.. وبعدما عاد إلى فرنسا نشر تحقيقاً مطولاً يعتبر أخطر ما كتب في الصحافة العالمية عن هذه المذبحة. إنه يقدم لنا شهادة حية ثمينة، وقيمتها مزدوجة الطابع، لأن صاحبها محايد في الصراع، وموضوعي في الحكم، ولأنه ثانياً، لم ينقل أخباراً سمعها عن روايات وصلته بالتواتر، وإنما يحكي لنا هنا ما شاهده بنفسه، ورآه من ماسي وأهوال. لا يتسع المقام هنا لنشر كل "الريبورتاج" فهو طويل للغاية سنكتفي فق ط بترجمة أهم فقراته. فلنترك له الكلام الذي نشرته الصحيفة المذكورة يوم الاثنين في الأول من آذار 1982: "الساعة السابعة صباحاً.. تبدو حماة مدينة غريبة، حركة عمران! كل شيء في طور الإعمار، أو كان كذلك، وفجأة توقف كل شيء. وبمحاذاة البيوت التقليدية القديمة، كانت الأبنية الحديثة تبدو كأنها حيوانات ضخمة جريحة واقفة على ظهرها. الطوابق الأرضية ظاهرة، والأعمدة التي تستخدم عادة لحمل الطوابق الأخرى كانت عارية، ومتجهة نحو السماء بشكل مستقيم، وعلى قمتها قضبان حديدية ملتوية وصدئة. (...) إنني أمشي الآن وسط بيوت متهدمة، وأشجار مكسرة، وأعمدة ملوية أو منزوعة من مكانها. هناك قليل من السكان. ومثلهم فإنني أتنقل بحذر أثناء المسير. إنه هنا حدث القتال وما يزال مستمراً من صباح هذا اليوم من شهر شباط. إنها ليست الحرب، ولكن بالأحرى، نهاية معركة كانت على ما يبدو رهيبة. ننتقل من بيت إلى بيت. ومن فوقنا تمر طائرة هيلوكبتر. وأمامنا عائلات بأكملها تبكي، جثث تجر من أرجلها أو محمولة على الأكتاف، أجساد تتفسخ وتنبعث منها رائحة قاتلة ، وأطفال تسيل منهم الدماء وهم يركضون لاجتياز الشارع. امرأة ترفض أن تفتح لنا منزلها. إنها ليست زيارة متفقاً عليها. إنني غير مرغوب في مثل هذه الساعات. ونهيم على وجوهنا أنا ومرافقي - أحد أبناء المدينة الذي تطوع بهذا العمل- ولكن كنا محتاجين لأن نبقى ضمن الأحياء التي ما تزال في أيدي الثوار التي تضيق رقعتها شيئاً فشيئاً. وأخيراً تستجيب المرأة لتوسلات مرافقي وتفتح لنا. إنها تخبئ زوجها. ها هو ذا أمامنا مسجَّى على الأرض، دونما رأس، ميتاً منذ 5 شباط!!! وهكذا فإن كثيراً من الناس يخبئون جرحاهم، خشية أن تجهز عليهم القوات الحكومية. أما الأموات فإن أهاليهم يدفنونهم بسرعة. إذا أمكن، فيما أصبح يطلق عليه اليوم مقبرة الشهداء في الزاوية الكيلانية. (التي تم نسفها كلياً فيما بعد). بضع طلقات نارية صوب الجنوب تتبعها رشقات قوية. وخلال عشر دقائق كانت القذائف تتساقط كالمطر أينما كان، وحيثما تسقط كنت تسمع صرخات الرعب ونداءات التوسل إلى الله على بضعة أمتار منا، شاهدنا رجلاً يتمزق تماماً ويسقط فوق جدار، كما لو أنه هيكل عظمي. ولم أصدق عيني، ولكن عندما ظهرت الطائرات من جديد فوقنا، دفعني مرافقي لتحت منزل، صارخاً "هاهم يعودون". في الطريق يصادفنا رجل يقدمه مرافقي لي. إنه طبيب... وبكل سرعة يناولني الطبيب هذا بضع أوراق، ويكتب لي أسماء ضحايا: "كم قتيلاً" سألته.. أجاب: لا أعرف. ليس أقل من 8.000 أو 10.000 لقد رأينا ضحايا في كل مكان.. أمسك. (حتى يعرف العالم كله الحقيقة سجل: "مصطفى شامية، طارق عبد النور، أديب السبع، أحمد الشلبي". وبإشارة أفهمه أنه لا فائدة من الاستمرار لأنني لا أستطيع أن أسجلهم كلهم ولكنه يستمر وبكل عصبية ويطلب مني بطريقة الأمر أن أسجل: "إبراهيم الطرقجي، فؤاد جودت، غسان جلوسي دهيمش. أترك حماة بمزيج من الرعب والفزع... الفزع حين أتذكر أنه ولا مرة واحدة خلال هذه الأيام والليالي التي قضيتها هناك سمعت صوت المؤذن يدعو المؤمنين إلى الصلاة، كما لو أن المآذن نفسها قد انكمشت على نفسها تلقائياً." ونشرت صحيفة دي تسابت الألمانية بتاريخ 2/4/1982 تقريراً عن مجازر حماة تحت عنوان: "مذبحة كما في العصور الوسطى - كيف ابتلى أسد مدينة حماة بالموت والدمار" جاء فيه: "دمشق - نهاية آذار: (إن ما حدث في مدينة حماة قد انتهى) كان هذا تعليق الرئيس أسد على أخطر أزمة داخلية هزت سورية منذ توليه السلطة عام 1970، فقرابة أربعة أسابيع في شباط أُغرقت حماة بالدماء والآلام من قبل قوات بلغت 11 ألف رجل (مدرعات ومدفعية وطائرات مروحية ومظليين وقوات حماية النظام الخاصة وقوات حماية أمن الدولة) لقد انتهت فترة القتل والنهب والحرق التي تذكر بالقرون الوسطى، وسكتت المدافع وغدت المدينة أنقاضاً ورماداً. ==============================​======= ورغم كل مظهر وما خفي كان أعظم لم ولن تركع حماه لغير الباري عز وجل... حماه أبية في الماضي والآن وفي المستقبل ... لأنه من شرب من مياه العاصي لا يرضى بالذل لا يرضى بالذل...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saada.syriaforums.net
 
حماة لماذا وكيف ومتى القصاص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.saada.syriaforums.net :: قائمة المنتديات :: منتدى الثورة السورية-
انتقل الى: